عبدالبـــاري عطوان -رئيس تحرير جريدة القدس العربي

منبر الطلبة — By on November 14, 2012 10:48 pm

عبدالبـــاري عطوان

ولد عبد الباري عطوان سنة 1950 في مخيم دير البلح للاجئين في قطاع غزة وبقي فيه حتى أنهى دراسته الابتدائية . ثم انتقل الى الأردن بعد عدوان عام 1967، ثم الى القاهرة. وفي عام 1970 التحق بجامعة القاهرة وتخرج من كلية الآداب قسم الصحافة. ثم حاز دبلوم الترجمة من الجامعة الأميركية في القاهرة. بعد التخرج عمل لجريدة البلاغ في ليبيا، ثم جريدة المدينة في السعودية. وفي عام 1978 انتقل إلى لندن، حيث استقر، ليعمل في جريدة الشرق الأوسط ومجلة “المجلة” السعوديتين الصادرتين في لندن. وفي عام 1980 أنشأ مكتب لندن لجريدة المدينة، وفي عام 1984 عاد إلى جريدة الشرق الأوسط حيث عمل مديرا لتحريرها ولمجلة “المجلة” أيضاً.

وفي عام 1989 أُسِّستْ جريدة “القدس العربي” في لندن ومنذ ذلك الحين يرأس عطوان تحريرها.

وقد نالت القدس العربي شهرة واسعة أثناء حرب الخليج 1990/1991، بمعارضتها للهجوم الأمريكي. وبالرغم من معارضة الجريدة ضَمَّ العراق إلى الكويت ، إلا أنها رأت التدخل الدولي تدخلاً في الشؤون العربية.ويتعبر استمرار الجريدة منذ 1989 إلى يومنا هذا إنجازاً ، كما هو الحال مع كل جريدة تصدر في المهجر، خاصة أنّ القدس العربي منع توزيعها في عدة دول لفترات مختلفة.

تميّز أسلوب عطوان في مقالاته ومقابلاته بالصراحة العالية والمثيرة للتساؤلات والإعجاب والغضب والسخط على طريقته ، الأمر الذي جعل الآراء تنقسم حوله بين اعتباره قاسياً ومهاجماً ، وبين اعتباره بطلاً وصوتاً معبراً عن مشاعر الجماهير العربية المسحوقة والصامتة.

وفي 1996 سافر عبر الجبال متخفياً في زي أفغاني لإجراء مقابلة صحافية مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وكان عطوان آخر من قابل ابن لادن. فيما بعد، وصف رحلته بأنها “الأكثر إخافة”، وانطباعه عن الشيخ بن لادن بأنه ظاهرة، ومتطرف.وظل ينعته بالشيخ بن لادن حتى في المقابلات مع الاعلام الغربي.

مؤلفاته

1 – التاريخ السري للقاعدة

ترجم هذا الكتاب الى اكثر من 15 لغة وطبع اكثر من 15 طبعة مختلفة، منها الإنكليزية (الطبعة الأصلية) والفرنسية واليونانية والأسبانية والتركية عدا عن الطبعة الأميركية والإسترالية.

ويحوز هذا الكتاب على إهتمام أبرز مراكز الأبحاث والجامعات في العالم إلى جانب الإهتمام الإعلامي الكبير بهذا الكتاب الذي يعتبر مرجعاً علمياً وبحثياً عن “القاعدة”.

2 – وطن من كلمات

صدرت عن دار الساقي للنشر في لندن الطبعة الأولى، من مذكرات عبد الباري عطوان “وطن من كلمات”.

كما وضع عطوان عنوانا آخر يوجز مضمونه وهو: “رحلة فلسطينية من مخيم اللاجئين إلى الصفحة الأولى”.

ويقع الكتاب في 271 صفحة يسجل فيه محطات بارزة في رحلته الصعبة من مخيم دير البلح للاجئين الفلسطينيين، في قطاع غزة، إلى المشاركة في صنع الصفحة الأولى لصحف عربية عدة، من “البلاغ” الليبية، إلى “المدينة” السعودية، ثم “الشرق الأوسط” اللندنية، حتى “القدس العربي”، اللندنية أيضًا التي أمضى فيها أكثر من عشرين عاما في تجربة مهنية وإعلامية متميزة.

الغلاف الأخير للكتاب شهادة من الكاتبة بولي توينبي تتفق فيها مع تصور الكاتب لما قدمه في كتابه، تقول: “إن هذا التصوير للحياة والأوقات التي عاشها صحافي مميز، يوفر رؤية داخلية للعالم كما يراها شخص ولِد وتربى في معسكر للاجئين الفلسطينيين في غزة.

إن الصوت الموثوق لعبد الباري عطوان، وكتابته التصويرية الحادة، يعيدان إلى الحياة طفولة مليئة بالأحداث وسط صعاب وأحداث مأساة منطقة الشرق الأوسط”.

جوائز وأنشطة مهنية

حصل على جائزة التواصل الثقافي شمال- جنوب لسنة 2003 مناصفة مع إيغناسيو راموني، من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية (شعبة السياسة) بجامعة لندن

ساهم في تأطير العديد من الورشات حول الشرق الأوسط بالجامعات البريطانية كما بالجامعات العربية.

ساهم في العديد من الدورات السياسية حول قضايا الشرق الأوسط بالعالم العربي كما بالغرب.

متحدث ممتاز وبدون كلل لصالح القضايا العربية بـ”CNN” كما بـ”سكاي” و”ITN” والـ “PBS” الإذاعية والتلفزية.

0 Comments

You can be the first one to leave a comment.

Leave a Comment